قصة الأقزام وصانع الأحذية تعلم طفلك قيمة العمل والجدّ والاجتهاد, العرفان بالجميل وأيضا أن الخير يعود لصاحبه دائمًا وأن المساعدة يمكن أن تأتي من حيث لا نتوقع.
بإمكانك تحميل هذه القصة السحرية مجانًا بصيغة PDF وطباعتها. يتيح لك تطبيق KidzStory هذه الميزة مع كل حكاية.
تحميل: قصة الأقزام وصانع الأحذية.pdf
كان يامكان في بلدة صغيرة…
كان هناك رجل طيب يقوم بصنع الأحذية في بيتة الصغير.
اسمه عم حسن، وكان يعمل في ورشته كل يوم من الصباح حتي المساء.
لكنه بعد فترة من العمل أصبح فقيرًا… ولم يبقَ عنده إلا قطعة جلد واحدة في ورشتة.
قال لزوجته:
– “غدًا سأصنع آخر حذاء… وبعدها لا أعرف ماذا نفعل.”
ردّت زوجته بحنان:
– “لا تقلق، الخير قادم بإذن الله.”
في المساء، قطع عم حسن الجلد ووضعه على الطاولة، وقال: “غدًا سأبدأ العمل.”
ثم ذهب لينام.
حذاء جديد قد صنع
في الصباح…
دخل الورشة… ثم فتح عينيه بدهشة! لقد وجد حذاءً جميلاً جدًا، مصنوعًا من الجلد!
لكن… من صنعه؟ هو لم يعمل بعد! فهو لم يقوم بصنعه فقط قد قام بتقطيعة.
قال لزوجته:
– “يا عجب! من جاء وصنعه لي؟”
عرض عم حسن الحذاء للبيع، وأعجب الناس بجماله… فباعه بسعر جيد.
ثم اشترى بماله جلدًا جديدًا… وتركه على الطاولة.
وفي اليوم التالي… لقد حدث نفس الشيء! حذاء جديد وجميل، جاهز تمامًا!
قالت زوجته:
– “دعنا نعرف من يساعدنا! نختبئ في الورشة ونراقب.”
وفي الليل … تسلّل قزمان صغيران… يضحكان ويقفزان!
بدأ بخياطة الجلد بسرعة ومهارة، أيضا في لحظات… قد أنهيا الحذاء!
ضحك عم حسن وزوجته… وقالا: – “يا لهما من رائعين!”
الأقزام وصانع الأحذية
في اليوم التالي، قالت الزوجة:
– “إنهما لا يرتديان ملابس… يجب أن نشكرهما!”
فخاطت لهما ملابس صغيرة و أيضا قفازات وقبعات.
وفي الليل، تركا الملابس على الطاولة، ثم اختبآ ليرَيا ردة فعل الأقزام.
دخل القزمان… رأيا الملابس … ثم صرخا بسعادة!
لبسا الملابس، و أيضا بدآ يرقصان ويغنيان:
– “ما أجملها! شكراً شكراً!”
ثم قفزا إلى الخارج، واختفيا في الظلام.
وأيضا منذ ذلك اليوم… لم يعودا مرة أخرى…
لكن عم حسن أصبح مشهورًا، والناس أحبوا أحذيته… وأصبح غنيًا وسعيدًا.
النهاية 💛
