قصة جاك والفول المسحور واحدة من القصص القصيرة, وتعلم طفلك أهمية اتخاذ القرار والتفكير قبل التصرف, أيضا الشجاعة والثقة بالنفس.
بإمكانك تحميل هذه القصة السحرية مجانًا بصيغة PDF وطباعتها. يتيح لك تطبيق KidzStory هذه الميزة مع كل حكاية.
تحميل: jack and the Beanstalk.pdf
كان يا مكان، في قديم الزمان، في قرية صغيرة عند أطراف الغابة، كان يعيش هناك فتى طيب القلب اسمه جاك مع أمه الطيّبة.
عاش جاك مع والدتة في بيت خشبي صغير, كانوا فقراء جدًا، ولم يكن لديهم إلا بقرة حليبة يحبّونها كثيرًا.
وذات صباح، توقفت البقرة عن إنتاج الحليب، فاضطرت أم جاك أن تطلب منه الذهاب إلى السوق ليبيعها ويشتري بثمنها طعامًا يكفيهم لأيام.
مشيت البقرة بجانب جاك، وكان قلبه حزينًا، فهو لا يريد أن يبيعها. وفي منتصف الطريق، قابله رجل غريب يرتدي قبعة طويلة، وقال له:
“يا بني! أعطني بقرتك وسأعطيك بدلاً منها… حبّات فول سحرية!”
فتح الرجل يده، فرأى جاك ثلاث حبّات فول لامعة تلمع بألوان قوس قزح! لكن تردد جاك، لكنه شعر بشيء غريب يخبره أن هذه الفول ليست عادية.
أخذ الفول وركض إلى البيت وهو يصرخ:
“أمي! أمي! لن تصدقي ماذا حصل!” لكن الأم لم تكن سعيدة.
“فول؟! بعنا بقرتنا من أجل فول؟” وغضبت كثيرًا، وألقت حبّات الفول من النافذة.
في صباح اليوم التالي، استيقظ جاك على ظل ضخم يغطي البيت! فتح النافذة… وإذا بشجرة فول عملاقة قد نبتت من الأرض وارتفعت حتى لامست الغيوم!
جاك والعملاق
حماس جاك كان أكبر من خوفه. تسلّق الشجرة… وأعلى… وأعلى… حتى وصل إلى عالم في السماء!
هناك، رأى قصراً ضخماً وحوله غيوم بيضاء مثل الوسائد. دخل القصر بهدوء، وسمع صوتًا يهزّ المكان:
“فـيـي فـاي فـو فـوم! أشم رائحة ولد بين الغيوم!”
كان ذلك صوت العملاق! هرع جاك يختبئ خلف إناء كبير. رأى العملاق زوجته تضع على الطاولة دجاجة ذهبية تبيض بيضة من ذهب كل يوم، وصندوقاً فيه قطع ذهبية لامعة.
عندما غفا العملاق، زحف جاك وأخذ الدجاجة وركض خارج القصر بسرعة!
رجع إلى البيت، وفرحت الأم جدًا، فقد عادت السعادة والراحة لبيتهم.
لكن جاك لم يكتفِ، وبعد أيام… عاد وتسلّق الشجرة من جديد. وفي هذه المرة، أخذ صندوق الذهب.
لكن في المرة الثالثة، وهو يحاول أخذ القيثارة السحرية التي تغني وحدها، صحا العملاق وطارده وهو يصرخ:
“سـأتـركك تـدفع الثمن أيها المتسلّل!”
ركض جاك بأقصى سرعة، ونزل عبر الشجرة بسرعة البرق، ونادى على أمه:
“أمي! أحضري الفأس!”
وفي اللحظة التي بدأ فيها العملاق ينزل خلفه… ضرب جاك جذع الشجرة بالفأس!
طـــخ! طـــخ!
وقطعت الشجرة، وسقط العملاق في الغيوم واختفى… إلى الأبد!
ومنذ ذلك اليوم، عاش جاك وأمه بسعادة وراحة، يساعدان جيرانهما، ويغنيان كل مساء على أنغام القيثارة السحرية…
وعلّما الجميع أن الذكاء والشجاعة ممكن يغيّروا الحياة مثلما حصل مع جاك أيضا !
